فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 4545

يَا لئيمُ يَا دنيءُ! تحقيرًا له، تشبيهًا بالذباب، والغنثر: ذباب، كذا في"المشارق" [1] .

(فجَدَّعَ) : -بجيم مفتوحة ودال مشددة-؛ أي: دعاء بقطع الأنف أو الأذن أو الشفة [2] ، وقيل: هو السبُّ.

(وأيم الله!) : -بقطع همزة"أيم"، ووصلها- وقد مر ضبطه.

(رَبَا) : براء وموحدة.

(أكثر) : بالمثلثة والموحدة.

(فقالت: لا وقرة عيني!) :"لا": إما زائدة، أو نافية؛ أي: لا شيء غير [3] ما أقوله وحَقِّ قرةِ عيني، لهي [4] الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلك ثلاث مرات.

قيل: وأرادت بـ: قرة عينها: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.

ففيه: الحلف بالمخلوق، ويحتمل: وخالقِ قرةِ عيني!

(ففرقنا اثني عشر رجلًا) : هكذا بالياء في بعض النسخ، ووجهها واضح، وهو النصب على الحال من مفعول فرقنا، وفي بعضها بالألف على لغة بني الحارثِ [5] بنِ كعب، قاله ابن مالك [6] [7] .

(1) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 93) .

(2) في"ج":"والأذن والشفة".

(3) في"م":"وغير".

(4) في"ج":"لهن".

(5) في"م":"بلحارث"، وفي"ن":"لمحارب"، وفي"ج":"بالحارث"، والتصويب من"شواهد التوضيح".

(6) في"ع":"على لغة كعب بن مالك".

(7) انظر: في"شواهد التوضيح"له (ص: 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت