فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 4545

قلت: لا يظهر هذا الوجه؛ إذ ليس القصدُ إلَّا الإخبارَ عن [1] النسوة المصليات بأنهن [2] نساء المؤمنات، والمعنى [3] عليه، والذي يظهر أنَّه مفعولٌ بمحذوف، وذلك أنها [4] لما قالت: كُنَّ، فأضمرت، ولا مُعاد [5] في الظاهر، قصدت رفعَ اللَّبْس [6] بما قالته؛ أي: أعني: نساء المؤمنات، والخبر هو"يشهدن".

الوجه الثاني: الرفعُ على أنَّه بدلٌ من الضمير في"كُنَّ"، أو اسم كان على لغة"أكلوني البراغيث".

قال ابن مالك: وفي إضافة نساء إلى [المؤمنات شاهدٌ على إضافة الموصوف إلى الصفة عند أَمْن اللَّبْس؛ لأن] [7] الأصل: [وكن النساء المؤمنات، وهو نظير مسجد الجامع[8] .

قلت: فيؤول على أن الأصل] [9] : نساءُ الطوائِف المؤمنات، والطوائفُ أعمُّ من النساء، فهو كنساء الحي، فلا يكون فيه شاهد.

(1) في"ج":"على".

(2) في"ن":"أنهن"، وفي"ج":"فإنهن".

(3) في"م":"ولا المعنى".

(4) في"ج":"لأنها".

(5) في"م"و"ج":"معادًا".

(6) في"ن":"اللبن".

(7) ما بين معكوفتين سقط من"ن".

(8) انظر:"التنقيح" (1/ 187) .

(9) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت