أعطي أجرَه، فيقدَّر [1] : أُعطي كلٌّ منهم قيراطًا قيراطًا [2] ، فيكون"قيراطًا"الأولُ مفعولَ أُعطي الثاني، و"قيراطًا"الثاني تأكيدًا، ولا إشكال.
فإن قلت: هو غير صالح للسقوط هنا.
قلت: لا نسلم عدمَ صلاحيته لذلك مع إرادة التقدير المذكور [3] ، والله أعلم.
فإن قلت: فما [4] وجه مطابقة حديث ابن عمر [5] للترجمة، وإنما حديثه مثالٌ لمنازل الأمم عند الله؛ فإن هذه الأمة أقصرُها عمرًا، وأقلُّها عملًا، وأعظمُها ثوابًا؟
قلت: أورده ابن المنير، وأجاب: بأنه [6] يُستنبط بتلطُّف [7] من قوله:"فعملْنا إلى غروب الشَّمس"، فدل [8] أن وقت العمل ممتدٌّ [9] إلى الغروب، وأنه لا يفوت، وأقربُ الأعمالِ المشهور بهذا الوقت صلاةُ العصر، وهو من قَبيل الأخذِ من الإشارة، لا [10] من صريح العبارة، وليس المراد عملًا
(1) في"ج":"فتقدير".
(2) "قيراطًا"الثَّانية أشير إليها في"م"ولكنها لم تثبت في الهامش.
(3) "المذكور"ليست في"ن"، وفي"ج":"المذكر".
(4) في"ن":"ما".
(5) في"ع": زيادة:"رضي الله عنهما".
(6) "بأنه"ليست في"ج".
(7) في"ج":"تلطف".
(8) في"ع":"فقال".
(9) في"ج":"ممتدًا".
(10) في"ج":"لأن".