فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 4545

والثاني [1] : أن معناه ولفظه كالموصوف؛ فإنَّه [2] جامد.

والثالثَ: أنَّه متوقف على تأويل الأول مرتبًا [3] ، والثاني بالجمع.

والخامس: أن العاطف لا يُترك أبدًا أو غالبًا.

ثم قال: ولعل الزجاج قائل: إن بابًا الأولَ بمعنى مرتبًا، والتزم ذكر الثاني؛ لأن ذكره أمارة على المعنى الذي قُصد بالأول، وربَّ شيءٍ لا يلزمُ ابتداءً، ثم يلزمُ لعارضٍ [4] .

ولعل أَبا الفتح [5] يقدِّر: بابًا سابقَ باب، ثم حذف المضاف كما صح عند الخليل: مررت [6] يزيد زهير على تقدير مثل، وجاء زيد زهيرًا على [7] ذلك عنده وعند غيره.

قلت: كل هذا تكلف ظاهر [8] ، والإشكالُ بحاله، ويظهر لي في إعراب الحديث وجهٌ قريب، وذلك أن قوله:"فأُعطوا"يدل على أن كُلًّا

(1) في"ن":"فلا تأكيد للثاني".

(2) في"ن":"وإنَّه".

(3) في"م":"بمرتبًا".

(4) في"ن":"العارض"

(5) "الفتح"ليست في"ن".

(6) في"ع":"مورث"

(7) في"ع""وعلى".

(8) في"ج":"مكلف ظاهرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت