فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 4545

(قال: يكسر) : أي تُقتل، ولا تموت بدون قتل.

(قال: إذًا لا يغلق أبدًا) : لأن الإغلاق إنما يكون في الصحيح، وأما الكسر، فهو هتكٌ لا يُجبر، و"إذن"هذه [1] هي الناصبة، وفي كتابتها بالنون خلاف، ويغلقَ [2] منصوب بها لتوفر ما اشترط في عملها؛ من تصديرها، واستقبال الفعل، واتصاله بها، أو انفصالِه عنها بالقسم، أو بلا النافية.

(أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم) : قيل: وإنما علمه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان على حراء هو [3] وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال:"إِنَّما عَلَيْكَ نبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ" [4] .

(ليس بالأغاليط) : جمع أُغْلوطة، وهو ما يُغْلَط به من المسائل.

(فهِبنا [5] : -بهاء مكسورة-؛ من المهابة.

370 - (526) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] . فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِي هَذَا؟ قَالَ:"لِجَمِيعِ أُمَّتِي كلِّهِمْ".

(1) "هذه"ليست في"ج".

(2) في"ج":"تعلق".

(3) في"ن":"وهو".

(4) رواه البخاري (3675) عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

(5) في"ن":"وهبنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت