(لجريء) : على زنة فَعيل، أولُه جيم، وآخره همزة [1] ؛ أي: جَسورٌ مِقْدام، قال ذلك على جهة الإنكار؛ لأنه ادعى علمًا غريبًا عميقًا.
(فتنةُ الرجل في أهله وماله وولده) : باعتبار [2] ما يعرض [3] له من حوادث الشر.
(ولكنِ الفتنةَ) : منصوب بفعل محذوف؛ أي: أعني الفتنةَ الكبرى الكاملة [4] ، وإنما قال أولًا: أيكم يحفظ قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة [5] ، وظاهره العموم، لكنه [6] لم يرده، وإنما أراد الفتنةَ التي فسرها أخيرًا، ففيه جوازُ إطلاقِ العام وإرادةِ الخاص، ولا سيما مع القرائن، وكان الأداة لاستغراق خصائص الجنس.
(إن بينك وبينها بابًا مغلقًا) : اسم مفعول من أُغْلِق رباعيًّا.
وقيل: إن عمر - رضي الله عنه - لما رأى الأمرَ كاد يتغير، سأل عن الفتنة التي كانت بعده؛ خوفًا أن [7] يدركها، مع أنه علم البابَ الذي [8] تكون الفتنةُ بعدَ كسره، لكنه من شدة الخوف خشي أن يكون نسي، فسأل مَنْ ذَكَره.
(1) في"ع":"همز".
(2) في"ن"و"ع":"أي: باعتبار".
(3) في"ع"و"ج":"ما يحدث".
(4) في"ع":"الكامل".
(5) "في الفتنة"ليست في"ع".
(6) في"ن":"ولكنه".
(7) في"ع":"من أن".
(8) في"ع":"التي".