فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 4545

انهدمت، أو هدمها متعدٍّ، فقد فات الأمر فيها، ولا يجوز أن تعاد؛ لأنا إن أمرنا المسلمَ المتعديَ بإعادتها، فقد [أمرنا المسلمَ باتخاذ الكنائس، فذلك[1] لا يسوغ، وإن أَذِنَّا لأهل الذمة أن يعيدوها، فقد] [2] رُفعت فينا [3] اليهوديةُ والنصرانية، وهو منهيٌّ عنه، وإذا فات جعلُها كنيسة، وقد اتُّخِذت مسجدًا بحكم السلطنة، صارت [4] لها حرمةُ المساجد؛ لأنها قطعة أرض صارت للمسلمين، فبناها السلطان مسجدًا، فلا يُنقض ذلك، وإذا صارت مسجدًا، تَعَيَّنَ أن تُنبش فيها تلك القبور، هذا [5] مضافٌ [6] إلى أن المستفيض: أن بعض الخلفاء هدم كنائس الإسكندرية بجملتها، فما كان ينبغي أن تُعاد، فلا حق لها إذن لمَّا أعيدت.

ثم أعجب من ذلك: أن الصحيح أن مصر [7] والإسكندرية فُتحت عَنْوَةً، فالعجبُ استجازةُ إبقاء [8] الكنائس فيهما [9] ، والنص أن بلاد العنوة تهدم كنائُسها في الفتوح، ولهذا لا ترى [10] كنيسة في بلاد المغرب البتة، وهم على الحق في ذلك. انتهى.

(1) "أن"سقطت من"ن"و"ع".

(2) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(3) في"ن":"ترفعت فيها"، وفي"ع":"وقعت فينا".

(4) في"ن"و"ع":"صار".

(5) في"ع":"أن ينبش ما فيها من القبور فهذا"، وفي"ج":"وهذا".

(6) في"ج":"يضاف".

(7) في"ج":"مصر فتحت".

(8) في"ج":"أيضًا".

(9) في"ج":"فيها".

(10) "ترى"ليست في"ن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت