فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 4545

والغلوُّ كالاستهانة [1] ، كلاهما مذموم، فقبورُ المشركين الذين لا ذمة لهم إذا نبُشت، فاتخذ [2] مكانها مساجد، انتفت الغائلتان منها؛ إذ لا حرج في استهانتها بالنبش، واتخاذُ المساجد [3] مكانها ليس تعظيمًا لها، بل هو من باب [4] تبديل [5] السيئة بالحسنة، وهذا بخلاف قبور [6] أهل الذمة؛ لأن لأهل [7] الذمة حقًّا، هذا معنى كلام ابن المنير.

قال: وقد تلتبس [8] صورٌ في الجواز بصور من [9] المنع، من [10] ذلك أن كنيسة [11] بالإسكندرية تعرض لها من له ناحيةٌ من السلطان، فهدمها، واتخذها مسجدًا، [وفيها قبورٌ لأهل الذمة، فاستفتى في إبقاء القبور أو نبشها[12] ، فهذه صورة تشكل بصورة المنع] [13] ، وليست منها، وذلك أن [14] الكنيسة إذا

(1) في"ج":"كاستهانة".

(2) في"ن":"واتخذ".

(3) في"ج":"المسجد".

(4) "باب"ليست في"ج".

(5) في"م"و"ج":"تبدل".

(6) "قبور"ليست في"ج".

(7) في"ن"و"ع":"لأن للذمة".

(8) في"ج":"تنتبش".

(9) في"م"و"ع":"في".

(10) في"م"و"ج":"في".

(11) في"ن":"كنيسته".

(12) في"م"و"ج":"انبشها".

(13) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(14) "أن"ليست في"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت