والإيمان، [فأطلقا عليه تسميةً للشيء[1] باسم مُسببه، أو هو تمثيل؛ لينكشف [2] بالمحسوس ما هو معقول] [3] .
قيل: والحكمةُ هي العلمُ المتصفُ بالأحكام، المشتملُ [4] على المعرفة بالله تعالى، والمصحوبُ [5] بنفاذِ البصيرة، وتهذيبِ النفس، وفعلِ الحق، وتركِ الباطل.
(فقال: أرسل إلي؟) : -بهمزة واحدة-، وفي نسخة: -بهمزتين-؛ أي: هل أرسل إليه [6] للعروج إلى السماء؛ إذ كان [7] الأمر في بعثه رسولًا إلى الخلق شائعًا مستفيضًا قبل العروج به [8] .
(أَسْوِدَة) : جمعُ سواد؛ كزمان وأزمنة، وهي الأشخاص.
(مرحبًا بالنبي الصالح والابن الصالح) : جمع بين صلاح الأنبياء وصلاح الأبناء، كأنه قال: مرحبًا بالنبي التام في نبوته، والابنِ البارِّ [9] في بُنُوَّته، وكذا القول في النبي الصالح والأخ الصالح.
(1) في"ن":"الشيء".
(2) في"ع":"فينكشف".
(3) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(4) في"ع":"المشتملة".
(5) في"ن"و"ع":"المصحوب".
(6) في"ع"و"ج":"إلينا".
(7) في"ع":"إذا كان".
(8) "به"ليست في"ج".
(9) في"ع":"الابن التام".