مِنْ رَبي، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، حَتَّى انتهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَائِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ"."
(كتاب: الصلاة) .
(فُرِج) : مبني للمجهول.
(فَفَرَجَ) : -بفتحات- مبني للمعلوم؛ أي: شق، وفي بعض النسخ: بتشديد الراء للمبالغة.
(بطَست) : -بفتح الطاء-، وحكى ابن الأنباري فيها الكسر أيضًا [1] ، وهو فارسي كما نقله الجواليقي عن أبي عبيد [2] ، وخص الطست بذلك دون غيره من الأواني؛ لأنه آلة الغسل عرفًا.
(من ذهب) : ليس فيه ما يوهم استعمال أواني الذهب[لنا؛ فإن هذا من فعل الملائكة، ولا يلزم مساواتهم لنا في الحكم.
(ممتلئ) : ذكر على معنى الإناء] [3] ، وإلا فالطستُ مؤنثةٌ.
(حكمةً وإيمانًا) : أي: شيئًا [4] تحصل بسبب ملابسته [5] الحكمةُ
(1) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (5/ 229 - 230) .
(2) في"ج":"عبيدة".
(3) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(4) في"ج":"شيء".
(5) في"ن"و"ع"و"ج":"ملابسة".