فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 4545

وفي الحديث:"كَانَتْ رُؤُوسُهُمْ تَخْفُقُ خَفْقَة أَوْ خَفْقَتَيْنِ" [1] .

وقال القاضي: الخَفْقة -بفتح الخاء وسكون الفاء [2] : هي كالسِّنَة [3] من النوم، وأصلُه: مَيْلُ رأسِه من ذلك المرة، واضطرابه [4] .

فإذن اللفظان متغايران [5] ، لا مترادفان، والعطفُ على بابه.

167 - (212) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِك، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا نعسَ أَحَدكمْ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ؛ فَإِنَّ أَحَدكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ ناَعسٌ، لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ".

(لا يدري لعله يستغفر فيسبَّ نفسه) : تعليل النهي [6] عن الصلاة حينئذٍ بذهاب العقل المؤدي إلى عكس [7] الأمر يدلُّ على أن النعاس الخفيفَ [8] إذا لم يبلغْ هذا المبلغَ، صلى به، وهذا هو مضمون الترجمة من

(1) رواه أبو داود (200) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 119) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

(2) في"ج":"القاف".

(3) في"ع":"وهي كالنعسة".

(4) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 245) .

(5) في"ج":"اللفظان تعليل النهي عن متغايران".

(6) في"ع":"للنهي"، وفي"ج":"انتهى".

(7) في"ع":"انعكاس".

(8) "الخفيف"ليست في"ن"و"ع"و"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت