(حتى يَدْبُرَنا) : - بفتح حرف المضارعة وضم الباء الموحدة -، وقد فَسَّره في المتن؛ بأنه يريد بذلك أن يكونَ آخرَهم.
2983 - (7221) - حَدَّثَنَا مُسَدَّد، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي قَيْسُ ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ لِوَفْدِ بُزَاخَةَ: تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ، حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نبيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ.
(عن أبي بكر: قال لوفد بُزاخة) : - بباء موحدة مضمومة فزاي فألف فخاء معجمة فهاء تأنيث -، وما ذكره في المتن طرفٌ من حديث أصلُه: أنهم ارتدوا، ثم تابوا، فأوفدوا رُسُلَهم إليه [1] يعتذرون، فأحبَّ أبو بكر أن لا يقضي فيهم إلا بعدَ المشاورة، فقال لهم [2] : ارجعوا، واتبعوا أذناب الإبل في الصحارى حتى يرى المهاجرون [3] ، وخليفةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يُريهم اللهُ في مشاورتهم أمرًا يَعْذِرونكم فيه.
وقوله:"تتبعون أذنابَ الإبل": كأنه يشير إلى بقيتهم. وبُزاخَةُ: موضعٌ كانت به وقعة للمسلمين [4] في خلافة الصدِّيق رضي الله عنه [5] .
(1) في"ج":"إليهم".
(2) "لهم"ليست في"ج".
(3) في"ج":"المهاجرين".
(4) في"ج":"المسلمين".
(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1251) .