فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 4545

قُرَيْشٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِلَّا الإِذْخِرَ؛ فَإِنَّمَا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِلَّا الإذْخِرَ".

وَتَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ شَيْبَانَ فِي الْفِيلِ.

قَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ:"الْقَتْلَ".

وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ:"إِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ الْقَتِيلِ".

(إن الله حبسَ عن مكةَ الفيلَ) : - بالفاء والمثناة التحتية - هذه الرِّواية الصحيحة عندهم على ما صرح به غيرُ واحد.

ويروى:"القَتْلَ": بقاف ومثناة فوقية، وقد ذكرها البخاري في هذا الحديث، وحَبْسُه: حبسُ أهلِه الذين جاؤوا للقتال في الحرم.

(وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنين [1] : يستدل به من رأى أن فتحَ مكّة كان عَنْوَةً؛ فإن التسليط الذي وقعَ للرسول - صلى الله عليه وسلم - مقابِلٌ للحبس الذي وقعَ للفيل، وهو الحبسُ عن القتال.

(ومن قُتل له قتيلٌ، فهو بخير النظرين، إما يُودَى، وإما يُقاد [2] : اختلف الفقهاء في موجب قتل العمد على قولين [3] :

أحدهما: أن الموجبَ هو القصاصُ عينًا.

الثاني: أن الواجبَ [4] هو أحدُ الأمرين: إمّا القصاص، أو الدية.

(1) في"ع":"والمؤمنون".

(2) في"ع"و"ج":"إمّا أن يودى، وإنما أن يقاد".

(3) في"ع"و"ج":"على وجهين".

(4) في"ج":"أن الموجب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت