الحجارة [1] ، وذلك أن المجاعة تُصيبهم [2] ، فإذا خوى البطن، يهرم [3] ، فلا يمكن معه الانتصابُ، فيؤخذ حينئذ صفائحُ دِقاقٌ [4] في طول الكَفَّ، فتُرْبط على البطن، وتُشد بحُجْزَةٍ فوقها، فتعتدلُ قامةُ الإنسان بعضَ الاعتدال [5] .
(إلا لِيشبِعَني) : من الشَّبَعِ. ويروى:"إلا ليَسْتَتْبِعني [6] "؛ من الاستتباع، وهو طلب التَّبَعِيَّةِ.
[ (أبا هرّ!) : يروى بتشديد الراء وتخفيفها، وأصلُ تكنيته بذلك: أنه وجدَ هرة في الطريق، فاخذها، فأتى بها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"أَنْتَ أَبو هِرٍّ"] [7] .
2806 - (6453) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعدًا يَقُولُ: إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي
(1) في"ع":"واحدة بالحجاز".
(2) في"ع"و"ج":"أن الجماعة نصيبهم كبيرًا".
(3) في"ع":"هرم".
(4) في"ع"و"ج":"رقاق".
(5) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 2246) . وانظر:"التوضيح" (29/ 475) ، ووقع عنده:"فيعمد حينئذ إلى صفائح رقاق من طول الكف".
(6) في"م":"إلا يستتبعني".
(7) ما بين معكوفتين ليس في"ج". وانظر:"التنقيح" (3/ 1188) . والحديث رواه الحاكم في"المستدرك" (6141) . وغيره عن ابن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابي, عن أبي هريرة.