فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 4545

(عُصفور) : -بضم العين-، وذكر بعضهم أنه [1] الصُّرَد.

(نَقْرَة) : بفتح النون وإسكان القاف.

(ما نقص علمي وعلمُك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور) : لفظ [2] النقص هنا ليست [3] على ظاهرها؛ إذ علمُ الله تعالى لا تدخله زيادةٌ ولا نقص، وإنما هذا على طريق التمثيل؛ أي: إن علمَنا بالنسبة إلى علم الله كنسبة هذه النقرة؛ فإنها لحقارتها لا تظهر، فكأنه [4] لم يأخذ شيئًا [5] .

(1) في"ج":"أنهم".

(2) في"ع"و"ج":"لفظة".

(3) في"ن":"ليست هنا".

(4) في"ن":"وكأنه".

(5) سقط من النسخة"م"تتمة شرح هذا الحديث، وشرح حديثين آخرين، وقد رأيت إثبات ذلك في الهامش هنا من النسخ الأخرى مع إهمال الفروق فيما بينها، وهو كالآتي:

[قال القاضي: أو يرجع ذلك في حقهما؛ أي: ما نقص علمنا مما جهلناه من معلومات الله إلا كهذا تقديرًا، وجاء في البخاري:"ما علمي وعلمك في جنب علم الله"؛ أي: معلومه، إلا كما أخذ هذا العصفور، وقيل: (إلا) بمعنى (ولا) ، والظاهر أنه على التمثيل، وما عداه فيه تكلف.

(فعَمدَ) : بفتحتين.

(فأخذ برأسه) : الباء للإلصاق، والمعنى: أنه ألصق أخذه برأسه؛ أي: جرَّه إليه برأسه، ثم اقتلعه، ولو كانت زائدة كما قيل، لم يكن لقوله:"اقتلعه"معنى زائدًا على أخذه، مع أن هذا ليس من محال زيادة الباء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت