فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 4545

(البِكالي) : بكسر الموحدة وتخفيف الكاف.

وقيل: -بفتحها [1] مع تشديد الكاف-، وبكال من حِمْيَرَ.

(إنما [2] هو موسًى آخرُ) : أي: شخصٌ آخرُ مسمًّى بموسى [3] ، فهو نكرة، فينصرف؛ لزوال علميته.

وجعله ابن مالك من قبيل ما نُكِّرَ تحقيقًا [4] ، يريد: باعتبار جعله بمعنى شخص مسمًّى بهذا الاسم، ذلك موجود كثيرًا، فيتحقق [5] له شياع [6] في أمته بالاعتبار المذكور، بخلاف مثل: لا بصرةَ [7] لكم؛ أي: لا بلدَ مسمَّاة بالبصرة، فهذا ليس محققًا، إنما هو أمر مقدر ضرورةَ أن لا شيء من البلاد مسمًّى [8] بالبصرة غير تلك المدينة الواحدة.

فأما وجود أشخاص يسمَّى كلٌّ منهم بموسى، فمن قبيل المحقَّق، لا المقدَّر، فلا وجه حينئذٍ لاستشكال الزركشي جعلَ ابن مالك تنكيرَ موسى مثالًا للتحقيقي [9] ، فتأمله.

(1) في"ع":"بفتحهما".

(2) "إنما"ليست في"ج".

(3) في"ع":"مسمى موسى".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 80) .

(5) في"ع":"كثير متحقق".

(6) في"ج":"شاع".

(7) في"ج":"بصيرة".

(8) في"ع":"يسمى".

(9) في"ع":"للتخففي"، وفي"ج":"للتحقيق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت