(رَكِبَ شَرِيًّا) : -بالشين المعجمة-؛ أي [1] : فرسًا يستشري في سيره؛ أي: يَلِجُّ ويمضي [2] بلا فُتور ولا انكسار.
(وأَخَذَ خَطِّيًّا) : أي: رُمحًا منسوبًا إلى الخَطِّ، وهو موضعٌ بناحية البحرين.
(وأراحَ) : أي: [أتى] بعدَ الزوال.
(عَلَيَّ نَعمًا) : -بفتح النون- واحدُ الأنعام.
قال الجوهري: وأكثرُ ما يقع هذا الاسم على الإبل [3] ، ويروى: بكسر النون جمع نِعْمَة.
(ثَرِيًّا) : أي: كثيرًا، والثروةُ: كثرةُ العدد.
قال الزركشي: وحقُّه أن يقول: ثريَّةً، ولكن وجهه: أن كل ما ليس بحقيقي التأنيث لك فيه وجهان: في إظهار علامة التأنيث في الفعل واسم الفاعل والصفة، أو تركِها [4] .
قلت: هذا إنما هو بالنسبة إلى ظاهرٍ غيرِ حقيقي [5] التأنيث، وأما بالنسبة إلى ضميره، فالتأنيثُ قطعًا إلا في الضرورة مع التأويل، وإلا، فمثل قولك: الشمسُ طلعَ، أو طالعٌ، ممتنعٌ، وقد تكرر هذا الكلام منه،
(1) "أي"ليست في"ج".
(2) "ويمضي"ليست في"ج".
(3) انظر:"الصحاح" (5/ 2043) ، (مادة: نعم) .
(4) انظر:"التنقيح" (3/ 1055) .
(5) في"م":"الحقيقي".