(ولا تملأ بيتنا تَعْشيشًا) : بالعين المهملة والشين المعجمة [1] .
قال يعقوب: تريدُ: النميمةَ وما شاكلها [2] .
وقيل: تريد عفافَ فرجِها، وعدمَ فسقِها.
وقيل: لا تترك القُمامة والكُناسة مفرقةً في البيت كعش الطائر، بل هي مصلِحَةٌ للبيت، معتنيةٌ بتنظيفه.
وقيل: لا تسرق طعامَنا فتخبؤه في زوايا البيت [3] .
(خرج أبو زرع، والأوطابُ) : زِقاقُ اللبن، واحدها وَطْب، على زنة فَلْس، فجمعُه على أفعال، مع كونه صحيحَ العين، نادرٌ، والمعروف: وِطابٌ في الكثرة، وأَوْطُبٌ في القلة.
(تُمْخَض) : أي: تحرَّك [4] حتى يخرجَ زُبْدُها [5] .
(معها ولدان كالفَهْدَين) : احتاجَتْ إلى ذكرهما [6] هنا؛ لتنبه على أن ذلك كان أحدَ أسبابِ تزويج [7] أبي زرعٍ لها؛ لأن العرب كانت ترغبُ في الأولاد، وتحرِصُ على النسل، وكثرةِ العددِ، وتستعد لذلك النساء المنجبات في الخَلْق والخُلُق، هكذا قيل.
(1) "والشين المعجمة"ليست في"ع"و"ج".
(2) في"ج":"يشاكلها".
(3) انظر:"التوضيح" (24/ 596) .
(4) في"ع":"حرك".
(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1054) .
(6) في"ج":"ذكرها".
(7) في"م":"لتزويج".