وقيل: الهاء [1] عائدة على الزوج؛ كأنها خشيت فراقَه إن ذكرَتْه، و"لا"زائدة، و"أذره"بمعنى: أفارقَه وأدعَه [2] .
(قالت الثالثة: زوجي العَشَنّق) : بفتح العين المهملة والشين المعجمة والنون المشددة وآخره قاف.
قال الأصمعي: هو الطويل، تقول: ليس عنده أكثرُ من طوله بلا نفعٍ، فإن ذكرتُ عيوبه، طلقني، وإن سكتُّ، تركني معلقةً، لا أَيِّمًا، ولا ذاتَ بَعْل [3] .
(قالت الرابعة: زوجي كليلِ تهامةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌ) : بضم القاف.
(ولا مخافةَ ولا سآمةَ) : أي: ولا مَلل.
ويروى:"ولا وَخامة"؛ أي: ولا وخامةَ في مرعاها، يقال: مرعًى وخيمٌ: إذا كانت الماشية لا تنجع عليه، ويجوز في لا حر، وما بعدها الفتحُ على البناء، والخبرُ محذوف، ويجوز أن يكون"لا"ملغاة للتكرير، فالرفعُ والخبرُ -أيضًا- محذوف.
وصفَتْه بحسن صحبتها، وجميلِ عشرتها، واعتدالِ حاله. وتهامَةُ من بلاد الحجاز مَكَّةُ وما والاها [4] [5] .
(1) في"ج":"إنها".
(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(3) انظر:"التوضيح" (24/ 574) .
(4) في"م":"ولاها".
(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1046) .