فهرس الكتاب

الصفحة 3918 من 4545

وسكون القاف-: مُخُّ العظم.

قلت: وعلى هذه [1] الرواية يكون بين [2] "يرتقى"، و"ينتقى [3] "جناسٌ حسن.

قال الزركشي: وصفَتْه بالبخل، وسوء الخلق، والترفُّع بنفسه؛ تريد: أنه مع قلة خيره، متكبرٌ على عشيرته [4] .

قلت: لا دلالة في لفظها على أنه متكبر على العشيرة مترفعٌ على قومه، فتأمله [5] .

(قالت الثانية: زوجي لا أَبُثُّ خَبَرَه) : أي: لا أُظهر حديثه.

وروي بالنون في أوله، وهما بمعنى، إلا أنه بالنون أكثرُ ما يُستعمل في الشر [6] .

(إني [7] أخاف أن لا أَذَرَه) : كأنها خافت إن شرعت في خيره وحديثه، أن لا تتركه حتى تستوعبَ عُيوبه، فسكتت من الأول؛ إبقاءً على ذكر عُيوبه مفصلة، وهذا يقتضي عودَ الضمير من قولها:"أَنْ لا أَذَرَه"على الخبر، وإليه ذهبَ ابنُ السِّكِّيت.

(1) في"ع":"هذا".

(2) "يكون بين"ليست في"ع".

(3) "وينتقى"ليست في"ج".

(4) انظر:"التنقيح" (3/ 1045) .

(5) "فتأمله"ليست في"ع".

(6) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(7) في"ع":"في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت