فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 4545

(إما أن يُعقَل) : -بضم أوله وفتح ثالثه-؛ أي: يُدفع عقلُه، وهو الدية.

(وإما أن يقاد) : قال الزركشي: أي: يقتل [1] .

قلت: لا ينتظم مع قوله: أهل القتيل؛ إذ يصير المعنى: وإما أن يقتل أهل القتيل، وهو باطل، ولعل معنى يقاد: يمكن من القود وهو القتل؛ أي: وإما أن يمكن أهل القتيل من القود [2] ، فيستقيم المعنى.

قال السفاقسي: رويناه بالقاف، وهو الظاهر، ومن رواه:"يفادى"-بالفاء والألف-، فليس ببين؛ لأن الفداء والعقل واحد [3] .

وفيه: حجة لمن يرى [4] أن ولي القتيل بالخيار، وسيأتي في محله.

(اكتبوا لأبي فلان) : هو أبو شاه -بهاء- في الوصل والوقف [5] .

(فقال رجل من قريش) : هو العباس بن عبد المطلب.

وفي"مصنف ابن أبي شيبة": أن القائل:"إلا [6] الإذخر"اسمه شاه [7] .

وفي"أسد الغابة": أن [8] اسمه"مينا"-بميم فمثناة من تحت فنون-،

(1) انظر:"التنقيح" (1/ 75) .

(2) في"ج":"يمكن من القود، وهو القتل؛ أي: وإما أن يمكن أهل القتيل من القول".

(3) انظر:"التنقيح" (1/ 75) .

(4) في"ن":"لمن يروي".

(5) "والوقف"ليست في"ن".

(6) "إلا"ليست في"ن"، وفي"ج":"لا".

(7) رواه ابن أبي شيبة (36921) .

(8) في"ج":"الغابة اسم كتاب في معرفة الصحابة لابن الأثير أن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت