فهرس الكتاب

الصفحة 3720 من 4545

(والسَّمَاء بناها) : التلاوة: {أَمِ السَّمَاءُ} .

(والهدى الذي هو الإرشاد بمنزلة أسعدناه [1] : حكى الزركشي عن السهيلي أنه قال: هو [2] بالصاد أقربُ إلى تفسير أرشدناه من أسعدناه -بالسين-؛ لأنه إذا كان بالسين، كان من السعادة ضد الشقاوة، وأرشدتُ الرجلَ إلى الطريق، وهديته السبيل بعيدٌ من هذا التفسير.

قلت [3] : لا أدري ما الذي أبعدَ هذا التفسير مع [4] قربِ ظهوره؛ فإن الهدايةَ إلى السبيل، والإرشادَ إلى الطريق إسعادٌ لذلك الشخص المهديِّ؛ إذ سلوكُه في الطريق مُفْضٍ إلى السعادة، ومجانَبَتُه لها مما يؤدِّي إلى ضلاله وهلاكه.

ثم قال: فإذا قلت:"أصعدناه"-بالصاد- خرجَ اللفظُ إلى معنى الصُّعُداتِ في قوله:"إِيَّاكُمْ وَالقُعُودَ عَلَى [5] الصُّعُدَاتِ" [6] ، وهي الطرق [7] ، وكذلك أصعدَ في [8] الأرض: إذا سار فيها على قصد، فإن كان البخاري

(1) في"ع":"أصعدناه".

(2) "هو"ليست في"ع".

(3) "قلت"ليست في"ع".

(4) في"ج":"من".

(5) في"ع"و"ج":"إلى".

(6) رواه مسلم (2161) من حديث أبي طلحة - رضي الله عنه -، بلفظ:"ما لكم ولمجالس الصعدات. . . ."الحديث.

(7) في"ج""الطريق".

(8) في"ج""أصعدت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت