فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 4545

ما بعده، وترك هو على هيئته قبل الحذف [1] .

(لا أدري أيَّهما) : بنصب أيّ.

(قد علمنا إن كنتَ لموقنًا) : إِن -بكسر الهمزة- هي المخففة من الثقيلة، واللام مفيدة للفرق بينها وبين النافية.

قال الزركشي: وحكى السفاقسي فتحَ"أَنْ"على جعلِها مصدرية؛ أي: علمنا كونَك موقنًا [2] ، وردَّه بدخول اللام [3] .

قلت: إنما تكون اللام مانعة إذا جُعلت لامَ الابتداء على رأي سيبويه ومَنْ تابعَه، وأما على رأي الفارسي، وابن جني، وجماعة: أنها لامٌ [4] غيرُ لام [5] الابتداء، اجتُلبت؛ للفرق، فيسوغ الفتح، بل يتعين حينئذ؛ لوجود المقتضي، وانتفاء المانع.

ثم قيل: المعنى: إنك موقن؛ نحو: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} [آل عمران: 110] ؛ أي: أنتم.

قال القاضي: والأظهر بقاؤها على بابها، والمعنى: إنك كنت موقنًا [6] .

(1) انظر:"شواهد التوضيح" (ص: 102) .

(2) في"ع":"لموقنًا".

(3) انظر:"التنقيح" (1/ 66) .

(4) "لام"ليست في"ج".

(5) "لام"ليست في"ع".

(6) انظر:"إكمال المعلم" (3/ 346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت