فهرس الكتاب

الصفحة 3585 من 4545

سُقَاطُنَا. {إِجْرَامِي} [هود: 35] : هُوَ مَصْدَر مِنْ أَجْرَمْت، وَبَعْضُهُمْ يَقولُ: جَرَمْتُ. {الْفُلْكَ} [هود: 37] ، وَالْفَلَكُ وَاحِد، وَهْيَ السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ. {مَجْرَاهَا} [هود: 41] : مَدْفَعُهَا، وَهْوَ مَصْدَرُ أَجْرَيْتُ، وَأَرْسَيْتُ: حَبَسْت، ويقْرَأُ: {مُرْسَاهَا} [هود: 41] مِنْ رَسَتْ هِيَ، وَ {مَجْرَاهَا} مِنْ جَرَتْ هِيَ. ومُجريها ومُرسيها: مِنْ فُعِلَ بِهَا. الراسيات: ثَابِتَاتٌ.

(الفُلْك والفُلَك واحد) : ضبط بضم الفاء فيهما وإسكان اللام في الأول [1] وفتحها في الثاني، قيل: وصوابه: الفَلَك واحد -بفتحتين-، والفُلْك جمع، بضم الفاء وإسكان اللام.

قال القاضي: كذا لبعض الرواة، ولآخرين [2] : الفلك والفلك يعني -بضم الفاء وإسكان اللام-، وهو الصواب في أن الواحدَ والجمعَ بلفظ واحد، وهو مراد البخاري [3] . واللفظ وإن كان واحدًا، لكنه مختلف بحسب التقدير، فضمة فُلك للواحد كضمة قُفْل، وضمة فُلك الجمع كضمة أُسْد [4] .

(مُجْراها: موقعها) : قال الزركشي: كذا لبعضهم، والصواب:"مُجْراها: مَسيرُها، ومُرْسَاها: مَوْقِفُها"، وهو مصدر [5] .

قلت: الذي رأيته في نسخة:"مَدْفَعُها"؛ من الدَّفْع، لا موقِفُها من

(1) في"م":"الأولى".

(2) في"ع":"والآخرين".

(3) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 159) .

(4) انظر:"التنقيح" (2/ 933) .

(5) المرجع السابق، (2/ 934) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت