"الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ": اسْمَانِ مِنَ الرَّحْمَةِ، الرَّحِيمُ وَالرَّاحِمُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، كَالْعَلِيمِ وَالْعَالِم.
(كتاب: تفسير القرآن) .
(الرحمنُ الرحيمُ: اسمان من الرحمة) : لكن في الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم، وهذا معنى قولهم في كتب اللغة: إن الرحمن أدقُّ من الرحيم.
والحاصل: أن معنى الرحيم: ذو الرحمة، ومعنى الرحمن: كثيرُ الرحمة جدًا، واستدل على ذلك بالاستعمال حيث [يقال: رحمن الدنيا والآخرة[1] ، ورحيم الدنيا [2] .
وبالقياس من] [3] حيث وقع في الرحمن زيادة على الحروف الأُصول فوقَ ما وقع في الرحيم، وأهل العربية يقولون: إن الزيادة في البناء تفيد [4]
(1) "والآخرة"ليست في"ج".
(2) في"ج":"ورحيم الآخرة".
(3) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(4) "تفيد"ليست في"ع".