فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 4545

(وقال عمر: تفقهوا قبل أن تُسودوا) : وذلك لأن من سَوَّده الناس يستحيي [1] أن يقعد مقعدَ المتعلم خوفًا على رئاسته عند العامة.

ووجه مطابقة الترجمة [2] : أن في هذه الوصية ما يُحقق [3] استحقاقَ العلم؛ لأن يُغْبَطَ [4] به [5] صاحبُه حيثُ وقع التحذيرُ من أن تكون السيادة مانعًا [6] من طلبه، ومراده: اطلبوا العلم قبل السيادة وبعدها، ولا يكن وجودُها مانعًا كما في الطباع، وتسوَّدوا: تُفَعَّلُوا؛ من ساد يسود.

وحكى الزبيدي في"طبقات النحويين": أن أبا محمد الأعرابي قال لإبراهيم بن الحجاج الثائر بإِشْبيلِيَّةَ: أيها الأمير! ما سَيَّدَتْكَ العربُ [7] إلا بحقِّك [8] -يقولها بالياء-، فلما أُنكر عليه، قال: السواد: السخام، وأصرَّ على أن الصواب معه.

64 - (73) - حدثنا الحُمَيْدِيُّ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، قالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعيلُ بنُ أبي خَالِدٍ عَلَى غَيْرِ ما حَدَّثَنَاهُ الزُّهرِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بنَ

(1) في"ج":"يستحي".

(2) في"ن"و"ع":"ووجه مطابقته للترجمة".

(3) في"ع":"يتحقق".

(4) في"ج":"يضبط".

(5) في"ع":"يغتبط به".

(6) في"ن"و"ع":"مانعة".

(7) "العرب"ليست في"ن".

(8) في"ن"و"ع":"بحق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت