(فهيئ لنا مَقيلًا) : -بفتح الميم [1] -؛ أي: مكانًا نَقيل فيه، والمقيل: النومُ نصفَ النهار.
وقال الأزهري: القيلولة [2] والمقيل: الاستراحة نصفَ النهار، معها نومٌ أو لا، قال: بدليل قوله: {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] ، والجنة لا نوم لها [3] .
2061 - (3912) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ -يَعْنِي:- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَفَرَضَ لاِبْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ؟ فَقَالَ: إَنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبَوَاهُ، يَقولُ: لَيْسَ هُوَ كَمَن هَاجَرَ بِنَفْسِهِ.
(كان فرضَ للمهاجرين أربعة آلاف في أربعة) : قيل: معناه: أربعة آلاف في أربعة آلاف، وقيل: معناه: في أربعة أعوام.
2062 - (3915) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ،
(1) "بفتح الميم"ليست في"ج".
(2) في"ج":"القيولة".
(3) انظر:"تهذيب اللغة" (9/ 233) . وانظر:"التوضيح" (20/ 550) .