النسخ: بتشديد الضاد، والسراب: أن ترى في شدة الحر شيئًا كالماء، فإذا جئته، لم تجده [1] شيئًا، كما قال الله تعالى [2] .
(هذا جدكم) -بفتح الجيم-؛ أي: حظكم ودولتكم الذي يتوقعون السعادة بمجيئه.
(وأَسَّس المسجدَ الذي أُسِّس على التقوى) : ظاهره أنه مسجدُ بني عمرو بن عوف، وقيل: بل مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وسياق الحديث يدفعه دفعًا ظاهرًا.
(هذا الحِمال لا حِمالُ خيبر) : -بحاء مهملة مكسورة-؛ أي: هذا الحمل أو المحمول من اللبن أَبَرُّ عند الله وأطهر، لا حمال خيبر الذي يغتبط به حاملوه؛ مما يُجلب منها من تمر وزبيب وطعام، والحِمالُ والحمل بمعنى [3] .
ورواه السهيلي [4] بالجيم المفتوحة، وله وجه، و [5] الأول أظهر [6] [7] .
(قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمثل ببيت شعر [تام] غير هذه الأبيات [8] : يريد قوله:
(1) في"ع":"تجد".
(2) انظر:"التنقيح" (3/ 813) .
(3) في"ج":"بمعنى واحد".
(4) كذا في الأصول، والصواب:"المستملي"؛ كما في"الفتح" (7/ 290) .
(5) الواو ليست في"ع".
(6) "أظهر"ليست في"ع".
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 814) .
(8) في اليونينية:"تامٍّ غير هذا البيت"، وهي المعتمدة في النص. ووقع في رواية أبي ذر:"تام غير هذه الأبيات".