فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 4545

أسدِ الله"، فصحَّفَها بعضُ الرواة، ثم نقلت الرواية المصحفة [1] كذلك [2] ."

قلت: هذا داءٌ عَمَّ وطَمَّ، فقلَّ [3] مَنْ تراه يتحامى الطعنَ على الرواة [4] إذا لم يقدر على توجيه الرواية، وقد قال الإمام الحديثي: الحديثُ صحيح، ولا يجبُ أن يلازم"ذا"هاءَ القسم، كما لا يجب أن لا [5] يلازم غيرها من حروفه، وتحقيق الجزائية بـ"إذن لا يعمد"صحيح؛ إذ معناه: إذا صدق أسدٌ غيرك، لا يعمد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى إبطال حقه، وإعطاء سلبه إياك.

قال ابن مالك: وفي اللفظ بـ"ها اللهِ"أربعة أوجه:

أحدها: ها [6] للهِ، بهاء يليها اللام.

الثاني: ها اللهِ، بألف ثابتة قبل اللام، وهو شبيه بقولهم: التقت حلقتا البطان، بألف ثابتة [7] بين التاء واللام.

الثالث: أن يجمع بين ثبوت الألف وقطع همزة ألله.

الرابع: أن تحذف الألف [8] ، وتقطع همزة ألله.

(1) في"ع":"إذا لم يقدر على توجيه الرواية المصحفة".

(2) "كذلك"ليست في"ج".

(3) في"ج":"قل".

(4) في"ع":"الرواية".

(5) "لا"ليست في"ع"و"ج".

(6) "هاء"ليست في"ع".

(7) في"ع":"ثانية".

(8) في"ج":"تحذف الهمز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت