فهرس الكتاب

الصفحة 2881 من 4545

عِنْدِي، فَأَرْضِهِ عَنِّي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: لاَهَا اللهِ، إِذًا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"صَدَقَ". فَأَعْطَاهُ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرِفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ.

(عن ابنِ أفلحَ) : هو عَمْرُو بنُ كثيرٍ أخي محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وأبواهما [1] ولدا [2] أفلحَ مولى أبي أيوب.

(فاستدرت [3] : من الاستدارة [4] ، ويروى:"فاستَدْبَرْتُ"؛ من الاستدبار [5] .

(لاها اللهِ إذًا لا [6] يعمد إلى أسد من أُسْدِ الله يقاتل عن الله ورسوله يعطيك سلبه) : قال ابن الحاجب: حمل بعضُ النحويين إدخالَ"إذن"في هذا المحل على الغلط من الرواة؛ لأن العرب لا تستعمل"هَا اللهِ"إلا مع"ذا"؛ وإن سلم استعمالُه بدون"ذا"، فليس هذا موضعَ إذن؛ لأنه للجزاء، وهو هنا على نقيضه، و [7] معرفة هذا يتوقف على أن يُعلم أن مدخول"إذن"

(1) في"ج":"وأبوهما".

(2) في"ج":"ولد".

(3) في"ع":"فاستدارت".

(4) "من الاستدارة"ليست في"ع".

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 696) .

(6) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر، وفي اليونينية:"إذًا يعمد"، وهي المعتمدة في النص.

(7) الواو ليست في"ع"و"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت