فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 4545

فإن قلت: في كتاب: الصيام:"وَالَّذِي أَكْرَمَكَ! لا أَتَطَوَّعُ شَيْئًا، وَلا أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ شيئًا"، فهذا مما يدفع هذا التأويل.

قلت: راوي ما في الصيام هو طلحة، وما هنا من رواية أنس، وقد مر قريبًا أن القرطبي جعلها قصتين، فتأمله.

(أفلح إن صدق) : قال الزركشي: معناه ظاهر باعتبار ما تقدم.

قال الزركشي [1] : وفيه ثلاثة أقوال:

الأول: أخبر بفلاحه، ثم أعقبه بالشرط؛ لينبه على سبب فلاحه.

الثاني: هو ماض أريد به مستقبل.

الثالث: هو على [2] التقديم والتأخير؛ أي: إن [3] صدق أفلح [4] .

قلت: ليس في الثلاثة ما يفلج [5] به الصدر.

وفي"القبس": إنما قال له [6] النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك؛ لأنه [7] كان أول ما أسلم، فأراد أن يطمئن فؤاده عليها، وبعد [8] ذلك يفعل ما سواها بما [9] يظهر من ترغيب الإسلام [10] .

(1) "قال الزركشي"ليست في"ج".

(2) "على"ليست في"ع".

(3) "إن"ليست في"ج".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 44) .

(5) في"ن":"يلج".

(6) في"ج":"إنما قاله النبي".

(7) في"ج":"لأنه ذلك".

(8) في"ج":"وجعل".

(9) في"ع":"كما".

(10) انظر:"القبس في شرح الموطأ"لابن العربي (6/ 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت