فهرس الكتاب

الصفحة 2769 من 4545

(من عِقاصها) : -بعين مهملة مكسورة وقاف-: هو [1] الخيط الذي تُعقص [2] به أطرافُ الذوائب.

(إني كنت امرأً مُلْصَقًا في قريش) : أي: كنتُ مُضافًا إليهم، ولا نسبَ لي فيهم، وأصلُ ذلك من إلصاقِ الشيء بغيره وليس منه.

(دعني أضربْ عنقَ هذا المنافق) : قال ابن المنير: حجةُ أصحاب مالك بقتل الجاسوس بَيِّنَةٌ من حديث حاطب؛ لأن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عزمَ على قتله بالتجسُّس [3] ، فلم ينكرْ عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جَعْلَ التجسسِ علةً، ولكن بَيَّنَ له [4] المانعَ الخاصَّ به، فقال: إنه من أهل بدر، وهم مخصوصون بالمغفرة، فصحَّت العلَّة، وتعيَّنَ أن يُعمل [5] بها عند عدم [6] المانعِ المذكور.

وقد جاء في السير أنه كتب [7] إليهم:"من حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش؛ أما بعد: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جاءكم في جيش كالسيل، أو كالليل، والله! لو جاءكم وحده، لنصره الله عليكم، وأنجز [8] له [9] وَعْدَه،"

(1) في"ج":"وهو".

(2) في"ع"و"ج":"تعتقص".

(3) في"ع":"بالتجسيس".

(4) "له"ليست في"ع".

(5) في"ج":"العمل".

(6) "عدم"ليست في"ج".

(7) "كتب"ليست في"ع".

(8) في"ج":"ونجز".

(9) "له"ليست في"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت