فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 4545

فيدل على ما فيه الشفاء من هذه الداء العارض.

(وأُوشِكُ أن لا تجدوه) : أُوشِكُ مسندٌ إلى ضمير المتكلم مضارعُ أَوْشَكْتُ؛ أي: يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين.

(ما غَبَرَ من الدنيا) : أي: ما بقيَ، وقيل: ما مضى؛ وهو من الأضداد، والصواب تفسيره [1] هنا [2] بالأول.

(إلا كالثَّغَب) : بمثلثة مفتوحة وغين معجمة تفتح وتسكن.

قال القاضي: وهو ما بقي من الماء المستنقع من المطر، وهو ماءٌ صافٍ يستنقع [3] في صخرة.

وقيل: بقية الماء في بطن الوادي مما يحتفره السيل [4] فيغادر فيه الماء [5] .

وقيل: هو الموضع المطمئن من أعلى الجبل [6] .

(1) في"ع":"والصواب هنا تفسيره".

(2) "هنا"ليست في"ع".

(3) في"ج":"ليستنقع".

(4) في"ع":"يحتفره من السبيل في صخرة"، وفي"ج":"يحتفره السيل في صخرة".

(5) "فيغادر في الماء"ليست في"ع"و"ج".

(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت