فيدل على ما فيه الشفاء من هذه الداء العارض.
(وأُوشِكُ أن لا تجدوه) : أُوشِكُ مسندٌ إلى ضمير المتكلم مضارعُ أَوْشَكْتُ؛ أي: يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين.
(ما غَبَرَ من الدنيا) : أي: ما بقيَ، وقيل: ما مضى؛ وهو من الأضداد، والصواب تفسيره [1] هنا [2] بالأول.
(إلا كالثَّغَب) : بمثلثة مفتوحة وغين معجمة تفتح وتسكن.
قال القاضي: وهو ما بقي من الماء المستنقع من المطر، وهو ماءٌ صافٍ يستنقع [3] في صخرة.
وقيل: بقية الماء في بطن الوادي مما يحتفره السيل [4] فيغادر فيه الماء [5] .
وقيل: هو الموضع المطمئن من أعلى الجبل [6] .
(1) في"ع":"والصواب هنا تفسيره".
(2) "هنا"ليست في"ع".
(3) في"ج":"ليستنقع".
(4) في"ع":"يحتفره من السبيل في صخرة"، وفي"ج":"يحتفره السيل في صخرة".
(5) "فيغادر في الماء"ليست في"ع"و"ج".
(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 133) .