فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 4545

مكسورة فمثناة تحتية خفيفةٍ [1] -يريد: كاملَ الأداة؛ أي: آلةِ الحرب.

(نشيطًا) : -بنون وشين معجمة-؛ من النشاط.

(فيعزم علينا في أشياءَ لا نحصيها) : [قيل: المراد: لا نُطيقها، وقيل: لا ندري هل هي طاعةٌ، أو معصيةٌ] [2] .

(فقلت له: والله! ما أدري ما أقول لك) : إذا عين الإمام طائفةً للجهاد، أو للحصار، أو لغيره من المهام، تعينوا، وصار ذلك عليهم فرضَ عين، لا فرضَ كفاية، وعلى الإمام [3] الاجتهادُ، ومجانبةُ التشهي، والاقتصارُ بكلٍّ على طاقته، وعليهم حينئذٍ الطاعةُ في المنشَط والمكرَه، فإن استفتى أحدُهم على الإمام، وادعى أنه كلفه بالتشهي، أشكلت الفُتيا حينئذٍ؛ لأنا إن قلنا: لا يُهم الإمام، عارضنا فساد الزمان، وإن قلنا: يُتهم، وفسحنا لمن طلبَ الرخصةَ، التبسَ ذلك بالخروج عن طاعته، والصواب: التوقُّفُ كما توقَّفَ ابنُ مسعود -رضي الله عنه-، وكثيرٌ من الفتاوى على الحكام تجري هذا المجرى، ويكون الصواب التوقفَ، إلا أن تعضد الفتوى قوةٌ زمانية أو سلطانية، قاله ابن المنير.

(وإذا شكَّ في نفسه بشيء [4] ، سأل رجلًا فشفاه) : يريد: أن من تقوى الله أن لا يُقْدِم على شيء مما شُكَّ فيه حتى يسأل [5] من عنده علم،

(1) "خفيفة"ليست في"ع".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".

(3) "الإمام"ليست في"ج".

(4) في البخاري:"شَيْءٌ".

(5) في"م":"تسأل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت