أنهم إن صدوه عن البيت، قاتلهم، فصدوه [1] ، فبركت الناقة، ففهم وجودَ الصارف عن ذلك من قِبل الله لأمرٍ أراده، فصالحهم.
(لا يسألوني خُطَّةً) : -بضم الخاء المعجمة-: الحالة.
وقال الداودي:[الخصلة.
وقال الزركشي] [2] : الخصلة [3] الجميلة [4] .
قلت: ولا أرى أن زيادة هذا الوصف هنا مستقيم، فكم من خصلةٍ غيرِ جميلة سألوها، واحتمل [5] النبي - صلى الله عليه وسلم - المشقة في الإجابة إليها؛ لما يترتب على ذلك من المصالح.
(يعظمون فيها حُرُماتِ الله) : أي: يَكُفُّون بسببها عن القتال في الحَرَم تعظيمًا له.
(إلا أعطيتُهم إياها) : أي: وإن كان في ذلك تحمُّلُ مشقةٍ.
(ثَمَدٍ) : -بفتح المثلثة والميم-: الماء القليل الذي لا مادة له [6] ، كذا فسره الجوهري [7] وغيره، وانظر كيف وُصف بقوله:"قليلِ الماء".
(1) "فصدوه"ليست في"ع".
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(3) "الخصلة"ليست في"ج".
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 606) .
(5) في"ع":"واحتملها".
(6) انظر:"التنقيح" (2/ 606) .
(7) انظر:"الصحاح" (2/ 451) ، (مادة: ثمد) .