فهرس الكتاب

الصفحة 2590 من 4545

أنهم إن صدوه عن البيت، قاتلهم، فصدوه [1] ، فبركت الناقة، ففهم وجودَ الصارف عن ذلك من قِبل الله لأمرٍ أراده، فصالحهم.

(لا يسألوني خُطَّةً) : -بضم الخاء المعجمة-: الحالة.

وقال الداودي:[الخصلة.

وقال الزركشي] [2] : الخصلة [3] الجميلة [4] .

قلت: ولا أرى أن زيادة هذا الوصف هنا مستقيم، فكم من خصلةٍ غيرِ جميلة سألوها، واحتمل [5] النبي - صلى الله عليه وسلم - المشقة في الإجابة إليها؛ لما يترتب على ذلك من المصالح.

(يعظمون فيها حُرُماتِ الله) : أي: يَكُفُّون بسببها عن القتال في الحَرَم تعظيمًا له.

(إلا أعطيتُهم إياها) : أي: وإن كان في ذلك تحمُّلُ مشقةٍ.

(ثَمَدٍ) : -بفتح المثلثة والميم-: الماء القليل الذي لا مادة له [6] ، كذا فسره الجوهري [7] وغيره، وانظر كيف وُصف بقوله:"قليلِ الماء".

(1) "فصدوه"ليست في"ع".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(3) "الخصلة"ليست في"ج".

(4) انظر:"التنقيح" (2/ 606) .

(5) في"ع":"واحتملها".

(6) انظر:"التنقيح" (2/ 606) .

(7) انظر:"الصحاح" (2/ 451) ، (مادة: ثمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت