(خَلأَت) : -بخاء معجمة مع [1] الهمز-: حَرَنَتْ وتَصَعَّبَتْ [2] ، والخِلاءُ في الإبل: كالحِران في الدوابِّ.
(القَصواء) : بفتح القاف والمد.
قال السفاقسي: وضبطه في بعض النسخ بالضم وبالقصر؛ مثل الدُّنْيا.
قال الخطابي: كانتْ مقصورةَ الأُذن، وهو قطعُ طرفها [3] .
وقال الداودي: سُميت بذلك؛ لأنها كانت [4] لا تكاد تُسبق، قال: وكأنهم يقولون: لها أفضلُ السَّبق والجري؛ لأن آخرَ كلِّ شيء أقصاه، قال: ويقال لها: العَضْباء؛ لأن طرفَ ذنبها كان مقطوعًا.
وقال ابن فارس: العضباء: لقبٌ لها. قيل: وكذا القصواء [5] .
(وما ذاك لها بخُلُقٍ) : أي: وما الخلاء لها بعادة.
(ولكن حبسَها [6] حابسُ الفيل) : أي: الذي حبسَ الفيلَ عن دخول مكة، قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} [الفيل: 1] .
ووجهه: أنه لو دخل -عليه الصلاة والسلام- مكةَ عامئذٍ، لم يُؤْمَنْ من [7]
(1) "مع"ليست في"ع".
(2) في"ع":"وتعصبت".
(3) انظر:"أعلام الحديث" (2/ 1337) .
(4) "كانت"ليست في"ع".
(5) انظر:"التوضيح" (17/ 144 - 145) .
(6) في"ع":"حبسهما".
(7) "من"ليست في"ع".