الأعرفَ كسرُ العين، ثم قال: وقد تفتح [1] .
(يا هنْتاه!) : بسكون النون وفتحها، والسّكونُ أشهر.
قال صاحب"نهاية الغريب": وبضم الهاء الأخيرة، وتُسَكَّن؛ أي: يا هذه! قاله الخطابي.
وقيل: بل نسبتها للبله وقلة المعرفة بالشر، يقال: امرأة هنتاه [2] ؛ أي: بلهاء [3] .
(وضيئة) : بالهمز؛ أي: حَسَنَةٌ؛ من الوضاءة، وهي الحُسْنُ.
(لا يرقَأُ لي دمع) : بهمز يرقا؛ أي: لا ينقطع، وَرَقأً الدمعُ -بالهمزة [4] : سكنَ.
(وسل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَريرَةَ) : قال الزركشي: قيل: إن هذا وهم؛ فإن بريرةَ إنما اشترتها عائشةُ [5] وأعتقتْها قبلَ ذلك.
قال: والمَخْلَصُ [6] من هذا الإشكال: أن تفسير [7] الجارية ببريرةَ
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 588) .
(2) في"ع":"هنية".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 588) .
(4) في"ج":"بالهمز".
(5) "عائشة"ليست في"ع".
(6) في"ع":"والملخص".
(7) في"ع":"يفسر".