وعند [1] أبي ذر [2] :"يُرَحِّلُونَ": -بتشديد الحاء مع ضم الياء وفتح الراء-، وكذا"فَرَحَّلُوهُ"-بتشديد الحاء-، والمعروفُ التخفيف [3] .
(ولم يغشَهُنَّ اللحمُ) : وفي المغازي:"لم يَهْبُلْنَ": -بضم الباء الموحدة وكسرها-؛ أي: لم [4] يكثر شحومُهن عليهن.
(فإنما يأكُلْنَ العُلْقَةَ من الطعام) : العُلْقَة: -بضم العين المهملة وبالقاف-: اليسيرُ من الطعام الذي فيه بُلْغَةٌ.
(بعد ما استمرَّ الجيش) : استفعلَ من مَرَّ، ومنه: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 2] ؛ أي: ذاهب [5] ، هذا قولُ الفراء، وأما الزجَّاج فقال: معناه: دائم.
(فَأَمَّمْتُ منزلي) : -بتشديد الميم-؛ أي: قَصَدْتُ.
وحكى السفاقسي تخفيفها، ومنه: {آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} [المائدة: 2] .
(وظننت) : الظن هنا بمعنى العلم؛ لأن فقدهم إياها محقَّقٌ قطعًا، فهو أمر معلومٌ عندها.
(سيفقِدوني) : بقاف مكسورة ونون واحدةٍ.
قال الزركشي: فيحتمل أن يكون حذف إحدى النونين، وأن تكون [النون] مشددة [6] .
(1) في"ع":"وكذا عند".
(2) في"ج":"وكذا عند ذر".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 586) .
(4) "لم"ليست في"ع"و"ج".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 586) ، ووقع في المطبوع:"ومنه: شجر مستمر".
(6) انظر:"التنقيح" (2/ 586) .