وقيل: كانت لصديق للصدِّيق، ولهذا قال: فسماه فعرفتُه.
قلت: الاستدلال بمجرد معرفته على الصداقة غيرُ متأتٍّ.
وقيل: أراد بقوله: هل في غنمك من لبن: هل أذنَ لك في بذله؟
وقيل: كان ذلك مستفيضًا في العرب، لا يرون بذلك [1] بأسًا مطلقًا، أو [2] في حق محتاج، أو يبيحون ذلك لرعاتهم [3] .
(1) "بذلك"ليست في"ع"و"ج".
(2) في"ج":"و".
(3) في"ج":"لرعايتهم".