فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 4545

عَنْهُ-، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ:"اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلاَّ، فَشَأْنَكَ بِهَا". قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ:"هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ". قَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ:"مَالَكَ وَلَهَا؟! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا".

(جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] ، فسأله عن اللقطة) : تقدم في باب: الغضب في الموعظة من كتاب العلم، تفسيرُ هذا المبهم ببلال -رضي الله عنه-، ووعدنا هناك بالكلام عليه.

فاعلم أنه وقع في"أسد الغابة"في ترجمة عُمير والدِ مالكٍ، قال: أورده أبو بكر الإسماعيلي، روى عنه [2] ابنه مالك: أنه سأل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة، فقال:"عَرِّفْهَا، فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعرفُها، فادْفَعْها [3] إِلَيه، وإلا، فاسْتَمْتِعْ [4] بِها، وأَشْهِدْ بِها عَلَيْكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُها، فَادْفَعْها إِليه، وَإِلاَّ فَهِيَ مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ"أخرجه أبو موسى [5] .

وفي الطبراني: أنه زيدُ بنُ خالد -راوي الحديث- أبهمَ نفسه [6] .

(1) في"ع":"النبي - صلى الله عليه وسلم -".

(2) في"ع":"عن".

(3) "فادفعها"ليست في"ع".

(4) في"ع":"فاستمع".

(5) انظر:"أسد الغابة" (4/ 317) .

(6) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (5237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت