فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 4545

في"دلائله"الوجهين [1] .

(فاستَنَّتْ) : يقال: استَنَّ الفرسُ اسْتِنانًا؛ أي: غدا لمرحه [2] ونشاطه.

(شرَفا أو شرَفين) : -بفتح الراء-: العالي من الأرض، وقيل: المراد هنا: طلقًا أو طلقين، ولا راكب عليه.

(ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه، ولا يريد أنه يسقيها [3] [4] : قيل: إنما ذلك؛ لأنه وقت لا تنتفع [5] بشربها فيه، فيغتم لذلك [6] ، فيؤجر، ويحتمل أنه كره شربها من [7] ماءِ غيرِه بغير إذنه.

(ونِواءً لأهل [8] الإسلام) : -بنون مكسورة فواو فألف ممدودة-؛ أي: مُعاداةً لهم.

قال الزركشي: وأغربَ الداودي فقال: بالفتح والقصر [9] .

ونُصبَ على أنه مفعولٌ له، أو مصدرٌ مؤكِّد، والجملة حالية، أو على أن المصدرَ نفسَه الحالُ مبالغةً، أو على حذف مضاف، وقد مر له نظائر.

(1) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 325) . وانظر:"التنقيح" (2/ 527) .

(2) في"ع"و"ج":"لمراحه".

(3) في"ع":"يستقيها".

(4) نص البخاري:"أن يسقي".

(5) في"ع":"ينتفع".

(6) في"ع":"كذلك".

(7) "من"ليست في"ع".

(8) في"ع":"الأهل".

(9) انظر:"التنقيح" (2/ 528) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت