قال الجوهري: الشَّرْج؛ يعني: بفتح الشين وسكون الراء: مَسيلُ ماء من الحرة إلى السهل، والجمع: شِراج، وشُروج [1] [2] . انتهى.
والحرة: اسمُ موضع فيه تلك الشراج [3] .
(أَن كان ابنَ عَمَّتِك) : -بفتح الهمزة-: قضيتَ له؛ لأن كانَ كذلك.
وقال ابن مالك في الرواية الأخرى:"إنه كان ابنَ عمتك"يجوز في"أنه"-الكسرُ والفتح-، وإذا كسرتَ، قدر قبلَها الفاء، وإذا فتحتَ، قدر قبلها اللام، والكسرُ أجود.
واستشكل الزركشي تقديرَ الفاء قبلَها مع الكسر: بأن الفاء إنما تكون للتعليل [4] ، والتعليلُ [5] يقتضي الفتحَ لا الكسر [6] .
قلت [7] : هذا كلام [8] من لم يلمَّ بفهم كلام القوم [9] ، وذلك أن الكسر منوطٌ بكون المحل محلَّ الجملة لا [10] المفرد، والفتحُ بكونِ المحل
(1) "وشروج"ليست في"ج".
(2) انظر:"الصحاح" (1/ 324) ، (مادة: شرج) .
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 525) .
(4) في"ع":"فلتعليل".
(5) في"ج":"والتعليق".
(6) انظر:"التنقيح" (2/ 525) .
(7) "قلت"ليست في"ع".
(8) في"ع"و"ج":"من كلام".
(9) في"ع":"المفهوم".
(10) "لا"ليست في"ع"و"ج".