وقال:"إني قلتُ مقالتي آنفًا أختبرُ بها شدتكم على دينكم"، فهذا بقاء منه على دينه، وليست خشيتُه على ذهاب ملكه [1] مما يُعد إكراهًا [2] ، ويكون عذرًا، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] كما اتقى الله النجاشي، فحفظ عليه ملكه مع جهره بالإيمان [3] .
(1) في"ج":"مملكته".
(2) في"ع":"على ذهاب ملكه مع جهره بالإيمان مما يعد إكراهًا".
(3) "مع جهره بالإيمان"ليست في"ع".