به، وكذلك ما أشبهَ [1] من بناءٍ أو استنباطٍ أو استخراجِ معدِن، سُميت عروقًا؛ لشبهها في الأحياء بعرق الغرس [2] .
قال النووي في"تهذيب الأسماء واللغات": والتنوين فيهما اختيارُ [3] مالك، والشافعي رضي الله عنهما [4] .
وفي"الزاهي"لابن شعبان: العروق أربعة: عرقان ظاهران، وعرقان باطنان، فالظاهران: البناء والغرس، والباطنان: الآبار والعيون.
قال السفاقسي: وهذا وقع [5] منه في تفسير الحديث، وهو يصح على رواية من رواه منونًا غيرَ مضاف، ومن لم يُضفه [6] ، ونَوَّنَ عرقًا، احتجَّ به على أن غلات المغصوب لربه، وليس للغاصب منها شيء، يريد: أن الظالم هو الغاصب، ولا حقَّ له في المغصوب في غلة ولا غيرها.
1321 - (2335) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لأَحَدٍ، فَهْوَ أَحَقُّ".
قَالَ عُرْوَةُ: قَضَى بِهِ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فِي خِلَافَتِهِ.
(1) في"ج":"وكذا ما اشتبه".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 78) .
(3) في"ع":"اختار".
(4) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (3/ 198) ، و"التنقيح" (2/ 520) .
(5) في"ع":"واقع".
(6) في"ع":"يصفه".