نعم [1] في أخذ إقراض الوكيل إلى أجل مسمى من هذا الحديث نظر.
وقد قرب بعضهم وجه الأخذ: بأن أبا [2] هريرة لما تركَ [3] السارقَ الذي حثا من الطعام، كان ذلك كأنه تسليفٌ منه لذلك الطعام، إلى أَجَل، وهو قَسْمُه وتفرقته على المساكين؛ لأنهم كانوا يجمعونه قبل الفطر بثلاثة أيام للتفرقة، فكأنه أسلفه إلى [4] ذلك الأجل [5] .
قلت: ولا يخفى ما في ذلك من التكلُّف والضعف.
(من الطعام) : فيه [6] : أن الجن يأكلون الطعام، وفي أشعار العرب أنهم [7] لا [8] يأكلون، وحملُ [9] ذلك على التمرد ومجردِ الإفساد خلافُ الظاهر؛ لأنه لو [10] لم يكن محتاجًا إلى طعام، ما علمه [11] آية الكرسي التي يمتنع بقراءتها من مَرَدَة الجن.
(1) "نعم"ليست في"ع"، وفي"ج":"ثم".
(2) في"ع":"أبي".
(3) في"ع":"نزل".
(4) في"ج":"على".
(5) انظر:"التوضيح" (15/ 197) .
(6) في"ع":"في".
(7) في"ع":"بأنهم".
(8) "لا"ليست في"ع".
(9) في"ع":"ويمل".
(10) "لو"ليست في"ع"و"ج".
(11) في"ع"و"ج":"عم له".