"التفلس" [1] ، و"فضائل القرآن"، ووصله النسائي عن إبراهيم، عن يعقوب، نا [2] عثمان، فذكره [3] .
ووصله الإسماعيلي من حديث الحسن بن السكن، وعبد العزيز ابن سلام، عنه.
وأبو نعيم من حديث هلال بن بشر، عنه [4] [5] .
(فجعل يحثو) : -بحاء مهملة وثاء مثلثة-؛ أي: يأخذ بكَفَّيه.
(قال: فخليت عنه) : هذا موضع الترجمة؛ لأن أبا هريرة تركَ الرجلَ الذي حثا الطعام لما شكا الحاجة، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجازه.
قال الزركشي وغيره: وفيه نظر؛ لأن أبا هريرة [لم يكن وكيلًا بالعطاء، بل بالحفظ خاصة[6] .
قلت: النظر ساقط؛ لأن المقصود انطباقُ الترجمة على الحديث، وهي كذلك؛ لأن أبا هريرة] [7] -وإن لم يكن وكيلًا في الإعطاء-، فهو وكيل في الجملة؛ ضرورةَ أنه وكيل بحفظ الزكاة، وقد ترك مما وكل بحفظه شيئًا، وأجاز -عليه السلام- فعلَه، فقد طابقته الترجمة قطعًا.
(1) كذا في جميع النسخ، وصوابه"صفة إبليس"، كما في"التوضيح" (15/ 196) ، وعنه ينقل المؤلف رحمه الله.
(2) في"ع":"ابن".
(3) رواه النسائي في"السنن الكبرى" (10795) .
(4) "عنه"ليست في"ع".
(5) انظر:"التوضيح" (15/ 196) .
(6) انظر:"التنقيح" (2/ 516) .
(7) ما بين معكوفتين ليس في"ع".