فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 4545

منع الزركشي رفعَ صاحب على الصفة لما قبله، قال: لأن ما قبله معرفة، وصاحب إيلياء نكرة، والإضافة لا تعرفه؛ لأنها في تقدير [1] الانفصال [2] .

قلت: هذا وهم، فقد قال سيبويه: تقول: مررتُ بعبدِ الله ضاربك، كما تقول: مررت بعبدِ الله صاحبك؛ أي: المعروفِ بضربك [3] .

قال الرضي: فإذا قصدت هذا المعنى، لم يعمل اسم الفاعل في محل المجرور به نصبًا كما في صاحبك، وإن كان أصله اسم فاعل من صحب يصحب، بل يقدره كأنه جامد [4] .

و (هرقل) -بالعطف [5] على إيلياءَ.

(سُقِّف) : -بضم السين وكسر [6] القاف المشددة-: فعلٌ مبني للمجهول [7] ؛ أي: قدم، وروي:"سُقُفًّا [8] "و"أُسْقُفًّا [9] "- بهمزة مضمومة والقاف فيهما مضمومة، وكذا تشديد [10] الفاء فيهما-؛ أي: رئيس النصارى،

(1) في"ع":"طريق".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 24) .

(3) انظر:"الكتاب"لسيبويه (1/ 428) .

(4) انظر:"شرح الرضي على الكافية" (2/ 224) .

(5) "بالعطف"ليست في"ع".

(6) في"ج":"وبكسر".

(7) في"ج":"مبني للمفعول".

(8) في"ج":"سقف".

(9) في"ج":"أسقف".

(10) في"ع":"تشد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت