فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 4545

قلت: رد [1] أبو حامد السبكي بأمرين:

أحدهما: أن العلماء استدلوا بهذا الحديث على جواز كتابة الآية والآيتين إلى أرض العدو، ولولا أن المراد التلاوة، لما صح الاستدلال، وهم [2] أعلم، وفَهْمُهم أقوم.

الثاني [3] : أنه لو كان كذلك، لقال - صلى الله عليه وسلم:"وإن [4] توليتم". وفي الحديث:" {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] " [5] .

قلت: يندفع الثاني بأنه من باب الالتفات، ولا مانع من ذلك.

(الصخب) : الصياح والجلبة، كذا في"الصحاح" [6] .

وقال [7] القاضي: اختلاط الأصوات وارتفاعه [8] [9] .

(أمِرَ) : مثل شَرِبَ؛ أي: عَظُمَ.

(أَمْرُ) : على زنة فَلْس؛ بمعنى الشأن.

(ابن أبي كبشة) : يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) في"ن":"رده".

(2) في"ج":"وهو".

(3) في"ن"و"ع":"والثاني".

(4) في"ن"و"ع":"فإن".

(5) رواه البخاري (2941) .

(6) انظر:"الصحاح" (1/ 162) ، (مادة: صخب) .

(7) في"ن":"قال".

(8) في"م"و"ج":"وارتفاعهما"، والمثبت من"ن"و"ع".

(9) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت