فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 4545

وقيل: هم الخدم والخَوَل.

وقيل: هم الملوك الذين يقودون [1] إلى رأيهم الفاسد.

وقيل: هم المتجبرون؛ أي: عليك إثم من تكبر [2] عن الحق.

وقيل هم اليهود والنصارى أتباع عبد الله بن أريس [3] رجلٍ كان في الزمن الأول خالفَ هو وأتباعه (نبيًّا بعث إليهم) [4] [5] .

{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا} [آل عمران: 64] : سقطت الواو في رواية الأصيلي وأبي ذر، والتلاوة هكذا [6] ، وثبت [7] في رواية النسفي والقابسي، وغيرهما.

وجعله القاضي من الوهم في التلاوة، قال: وقد اختلف المحدثون في مثله، فمنهم من أوجب الإصلاح، ومنهم من بَقَّى اللفظ، ونبه على صوابه [8] ، وحكى ابن الملقن كلامه، ولم يزد عليه [9] .

قلت: يمكن ألَّا يكون هذا من الوهم في التلاوة، والأصل: وأَتلو عليك، أو وأَقرأ عليك: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا} [آل عمران: 64] ، فلم يزد في

(1) في"ج":"يعودون".

(2) في"ج"زيادة:"عليك".

(3) في"ع":"إدريس"وهو خطأ.

(4) "نبيًّا بعث إليهم": ليست في"ج".

(5) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (3/ 401) .

(6) في"ج":"هذا".

(7) في"ن"و"ع":"ثبتت"، وفي"ج":"أوتيت".

(8) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 330) .

(9) انظر:"التوضيح" (2/ 404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت