أحدَ عشرَ، وظاهرُه [1] : أن ربحَ العشرةِ أحدَ عشرَ، فتكون الجملة أحدًا وعشرين، ولكن العرف فيه أن للعشرة دينارًا، فقُضي [2] بالعرف على ظاهر اللفظ، وإذا ثبت الاعتمادُ على العرف مع مخالفته للظاهر، فلا اعتماد عليه مطلقًا أولى [3] .
(بدانقَين) : تثنية دانق، بكسر النون وفتحها.
(فقال: الحمارَ الحمارَ) : منصوبٌ بفعل مضمر؛ أي: أحضرِ الحمارَ.
1250 - (2212) - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَناَ هِشَامٌ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ فَرْقَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- تَقُولُ: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] ، أُنْزِلَتْ فِي وَالِي الْيَتِيمِ الَّذِي يُقِيمُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُ فِي مَالِهِ، إِنْ كَانَ فَقِيرًا، أَكَلَ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ.
(أُنزلت في والي اليتيم الذي يُقيم عليه) : قال الزركشي وغيره: كذا الرواية، والوجه: يقوم [4] .
قلت: للرواية وجهٌ حسن، وذلك أن يكون المراد: يقيم [5] التصرفَ
(1) في"ج":"فظاهره".
(2) في"ع":"مقتضى".
(3) "أولى"ليست في"ع"و"ج".
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 495) .
(5) في"ع":"يعم".